Yahoo!

فــي الــحــديــقــة ..

كتبها أبو البركات المصري ، في 8 فبراير 2011 الساعة: 06:14 ص

 

في الحديقة ..
 
 
 
 
في الحديقة
أسقطت أيدي طليقة
صورةً كانت مقيتة
وألصقوها بالرغَام ..
 
 
 
 
 
 
في الحقيقة
جاءت الصيحة عميقة
عمق فقرٍ
عمق قهرٍ
عمق تغييب لشرعٍ
ورغم أن الوغد باقٍ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كــلــكــم عــنــدي ســواااء ..

كتبها أبو البركات المصري ، في 7 فبراير 2011 الساعة: 00:49 ص

 

كلكم عندي سوااء ..

 

 

بعد جهدٍ وعناء

ودماء خضبت منّا الدماء

وثورة قدمت من نظُن شهداء

وجموعٌ رابطت وسْط العراء

 

 

جاءت الثعاليب يكسوها الفِراء

واحدٌ يتلوه واحد

ببرامج من هباء :

أنا ضامن كل المطالب من

غذاء

ودواء

ومرتبٍ

بل والكساء

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانـتـحـار هــو الـحـل !! ..

كتبها أبو البركات المصري ، في 19 يناير 2011 الساعة: 01:33 ص

 

الانتحار هو الحل !! ..

 

 

 

 

الحمد لله وكفى ، وصلاة وسلامًا على عباده الذين اصطفى ؛ لا سيّما عبده المصطفى وبعد ..

تطالعنا الصُحف اليومية ووسائل الإعلام المختلفة في أنحاء كثيرة من العالم الإسلامي خصوصًا ، بلجوء عدد من الأفراد في التعبير عن مشاعر الغضب واليأس والإحباط الشديدة نتيجة للظلم والقهر الواقع عليهم .. وعدم الأمل في التغيير القريب إلى رفع شعار :

 

( الانتحار هو الحل )

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

همّام .. وأحلامُ الصليب !! ..

كتبها أبو البركات المصري ، في 28 أكتوبر 2010 الساعة: 18:21 م

 
همّام .. وأحلامُ الصليب !! ..

موقف لا ينسى .. ومشهد قل أن يتكرر .. ومشاعرٍ لاتوصف .. اختلطت بداخله مشاعر الظفر والفرح ، ومشاعر العزة والنصر ..

فوقف كبير النصارى أمام أكبر كنيسة في الشرق - الأوسط المبنية في جنوب مصر - يخطب في جموع النصارى ؛ يشيد بهذا الإنجاز التاريخي ، وهذا العمل الجليل ؛ الذي جاء بعد جهد سنين من التخطيط والسهر والبذل والنصب ..

خاطبهم قائلًا :

لقد حُق لكم أن تفتخروا .. قد آن لكم أن تفرحوا وتبتهجوا .. أعلنوها صليبية في كل مكان ..

لقد كنت آمل أن يرى الأجداد حلمهم الذي رسموه .. ها هم أبطال أحفادهم حققوه ..

ويجب علينا ألا ننسى في هذا اليوم شهدائنا الأبطال ؛ الذين لم يبخلوا بأرواحهم فداءً للصليب !! فالرب يباركهم ويعوضهم على ما قدموه ..

.

.

أنهى كلمته التاريخية التي كانت بمثابة إعلان عن قيام دولتهم الحُلم .. ثم انطلق مع وفد من القساوسة والرهبان وكبار رجال النصارى في جولة تفقدية في أرجاء مملكة الصليب الجديدة ..

فهاهي شوارعهم وميادينهم كحال أعرق الدول بفضل إمدادات نصارى الغرب التي انهالت عليهم محرضة ومساندة ومهنئة ..

وها هي أعلام ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيوتٌ ظمئى!! .. ( قصة قصيرة )

كتبها أبو البركات المصري ، في 28 مايو 2010 الساعة: 19:38 م

 

بيوتٌ ظمأى !! .. ( قصة قصيرة )
 
 
 
 
 
 
 
 
خرجت من منزلها في الصباحِ الباكرِ كعادتها بعد نزول والديها للعمل متوجهةً إلى مدرستها .. بعدما قالت لصديقتها بالأمس :
_ إني مشغولةٌ غدًا بعضَ الشيء مع أمي وقد لا آتي إلى المدرسة فلا تنتظريني !! ..
 
نزلت من مسكنها حذرةً مرتبكةً ، ونظرت يمينًا وشمالًا ثم  سارت في عكس اتجاه المدرسة .. أخذت تسيرُ ويديها مطبقةً على كتبها الدراسية وقد اهترأت من فرطِ عرقِ كفيها الصغيرتين ..
 
شاردةَ الذهنِ .. زائغةَ العينينِ .. متلاحقةَ الأنفاسِ .. تضطربُ اضطرابًا كبيرًا لأي صوتٍ أو حركةٍ تحدث بالطريق ..
 
كلما سمعت أحدًا ينادي على آخر تسمّرت في مكانها كأنه يناديها هي .. وكلما نظر إليها إنسانٌ أيقنت أنه قرأ ما بداخلها ، وعرف وجهتها ..
 
كانت الأفكارُ تَردُ على ذهنها بشكلٍ متتابعٍ وبلا توقف ، والرغباتُ المختلفة تتصارع بداخلها بشكلٍ عنيف ، وكلما حاولت الرجوع أو التوقف لم تستجب لها قدميها .. خواطر تتردد في صدرها تأمرها بالرجوع .. ولكن مشاعرَها الظمئى تحدوها لإكمال المسيرة ..
 
انعطفت يمينًا ..
 
ثم يسارًا ..
 
أسرعت الخطى ..
 
هرولت قليلًا ..
 
وفي النهاية دَلفت إلى برجٍٍ سكنيٍ فخم ..
 
استقلت المصعد ..
 
خرجت منه تتلفت يمينًا وشمالًا ، لا أحد ..
 
أخذت تتفحص أرقام الشقق بأعينٍ شاكة في كل ما تراه ..
 
وقفت أمام أحد الشقق ..
 
أخرجت جهازها المحمول ..
 
فتحت صندوق الرسائل ..
 
ترددت عيناها لمرات بين جهازها ورقم الشقة ..
 
تحققت من رقم الشقة جيدًا ..
 
حدّقت بجرس الباب طويلًا ..
 
ازدادت وتيرة أنفاسها ..
 
وجف حلقها أكثر وأكثر ..
 
دقات قلبها تكاد توقظ النائمين ..
 
ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انظر خلفك .. ( 3 )

كتبها أبو البركات المصري ، في 23 ديسمبر 2009 الساعة: 06:06 ص

 

انظر خلفك .. ( 3 )
 
في التفاتة مني إلى الوراء رأيتُ كثير من أهل العلم والفضل والصلاح ؛ ظلوا في حياتهم مغمورين لا يعرفهم أحد .. وهم مع ذلك مشغولون بما وفقوا له من الصالحات ..
 
فلما رحلوا عن تلك الحياة .. اشتهروا !! ..
 
فنُشر علمهم .. وطارت فضائلهم .. وزاعت مآثرهم .. وتحسر كثير على أنهم لم ينتبهوا لهم في حياتهم ففاتهم فضل صحبتهم والاستفادة منهم ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وانطفأ السراج !! .. ( قصة قصيرة )

كتبها أبو البركات المصري ، في 15 ديسمبر 2009 الساعة: 19:37 م

 

 

 

وانطفأ السراج .. ( قصة قصيرة )
 
رجع رامي إلى منزله البسيط في إحدى القرى متهللًا فرِحًا وبرائة الأطفال مرتسمة على وجهه ، لم يخفَ ذلك السرور على أبيه فسأله عن سر سعادته وهو مبتسمٌ هو الآخر _ تلك الابتسمات التي لم يدخرها عن أحدٍ من خلقِ الله أجمعين _ :
 
مالك يا رامي تبدو فَرِحًا مسرورًا ؟
جارُنا يا أبي ..
من ؟
عمي وليم ..
آه .. لقد فهمت الآن ! ..
نعم يا أبي لقد أعطاني مرةً أخرى .. لكنها نوع جديد من الحلوى .. جميلةٌ جدًا يا أبي ..
إنه رجلٌ طيب يا ولدي ويحب الناس جميعًا ، وهو جارٌ لنا منذ عشرين عامًا ولم نعهد عليه إلا الخير ..
 
وفي هذه الأثناء دخلت أم رامي وكانت تسمع ما دار بينهما من الحديث ؛ فأثنت هي الأخرى على أخلاق بيت جارهم النصراني كثيرًا ..
 
مرت سنين ورامي يكبر شيئًا فشيئًا ، وهو يرى تلك العلاقة الطيبة بين بيتهم وبيت جارهم عمّه وليم ، ابتسامات عند التقابل ، زيارات وتهاني في مختلف
المناسبات .. غير أن أكثر تلك الأيام رسوخًا في ذهنه ؛ هو يوم زفاف بنت جارهم الكبرى ، حين دعاهم إلى حضور عقد الزواج في كنيسة بلدهم الأثرية !! ..
 
بادر أبو رامي إلى إجابة الدعوى _ فلقد جاملهم جارهم في زواج شقيق رامي الأكبر _ ..
 
ويا له من يوم !! ..
 
فأهل البلد البسطاء جميعًا يتكلمون عن تلك الكنيسة وعن تاريخها المليء بالأساطير !! .. فيتحاكون أن بها ماءً مباركًا يَشفي المغتسل به من كل داء ، وعن تلك الأنوار والروائح التي تنبعث منها ولا يراها ولا يشمها إلا المؤمنون الذين صفت أنفسهم ! ؛ فلقد أكد ذلك كثير من بسطاء القرية في حكايات يروونها عن آبائهم ! ..
 
دلف رامي وأبوه إلى داخل الكنيسة وسط جمعٍ من نصارى قريتهم وبعض المسلمين .. تعالت الأصوات بالتهاني والمجاملات .. ودق جرس الكنيسة مؤذنٌ ببداية مراسم عقد القران ..
 
صمت الجميع ودخل القس الأكبر .. تقدم في هدوءٍ حاملًا في يده صليبًا كبيرًا ذا ألوان براقة .. سلّم عليه بعض الحضور ، وأخذوا يقبلون يده ويتبركون بالصليب الذي يحمله ..تمتم ببعض الكلمات ثم برّك على العروسين وأعلن زواجهما الأبدي ! ، وانطلقت زغاريد النساء ترجّ المكان رجًا ..
 
بارك أبو رامي لأهل العروسين ثم انطلقا سويًا عائدين إلى المنزل .. وهما في الطريق أُذن للعشاء فدخلا المسجد وصليا خلف إمام قريتهم كبير السنّ الذي لا يمل من تكرار أواخر سورتين أو ثلاث !! ..
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كوني سحابة صيف .. ( قصة قصيرة )

كتبها أبو البركات المصري ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 11:00 ص

 


كوني سحابة صيف !! ..

بينما الجو صحوًا في أحسن حالاته ، الشمس مشرقة ، وتعزف الطيور بتغريدهاأجمل الألحان ، والناس كلهم يتحدثون عن جمال الشمس ، وبهائها ، وروعة منظرها ،وجُودها بالضياء على كل من حولها ، وتلألؤها ..

بينما هي كذلك .. وبلا سابق إنذار ، علتهاسحابة فخبا نورها ..

لعلها سحابة صيف ؟! ، لعلها ! ..

هذاباختصار ما حدث لأحمد ..

شاب رُزق الاستقامة منذ فترة من بين عدة منأقرانه ، فما أجمل صلاته ، وما أبهى صوته بالقرآن ، مسارعٌ في الخيرات ، أدخل الخيرعلى أهل بيته وأقرانه ، فكم هدى الله به من ضال ..

ولكنفجأة .. ظهر في أفقه سحابة الانتكاس ، فغزت التزامه شيئًا فشيئًا ، فأذهبت منالإيمان نضرته ، ومن الوجه بهاءه ..

فتالي القرآن غدا يترنّم بالأغاني ..

وقائمالليل أمضاه في الطرقات ..

ومُعمر المساجد عمّر المقاهي ..

غائرالعينين ، مسود الشفاة ، ضائق الصدر ..

آآآه من فِراقه ..

لويعلم ما حلّ بنا !! ما أصابنا بابتعاده ..

أين أنت ؟ لم ذهبت ؟ هلّا عُدت !! ..

كسر قلوبإخوانه .. شمّت فيهم الأعداء .. وترك الثغر خاليًا ..

تذكرأخًا له مواقفه .. فقال لم أدعه للشيطان ؟ لأذهبن إليه ..

كررالاتصال به ، وذهب أكثر من مرة إلى منزله ولكن بلا فائدة ، لم ييأس .. كان يتهربمنه ويتحاشى مقابلته .. لكنه بعد جهد أفلح ..

أفلح هذه المرة في مقابلته .. لكن كان الوقتمتأخرًا جدًا وكان للتو عائد من إحدى سهراته ، سبحان الله .. – تسائل - هل هذا أحمدالذي أعرف ؟! ..

منظره .. رائحته .. اللهم سلم سلم ..

السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته

وعليكم السلام

ياااااه اشتقت إليك .. أنسيتني؟!

لا .. لكن آآآآ .. لم يُكمل وأطرق ..

لن أتركك تهرب مني هذه المرة لابد أن نتحدث

الوقت متأخر وبصراحة أنا تعبان .. غدًا بإذنالله

هروب مرة أخرى؟

لا .. أعدك ..

نظر إليه نظرة كلها حسرة ، قرأ في عينيه كمًاكبيرًا من الهم والألم والضيق والحيرة ..

أنتظرك غدًا في المسجد بعدصلاة العصر ..

إن شاء الله ..

تقلب إبراهيم في فراشه تلك الليلة حائرًا .. كيف أبدأ ؟ وبما أبدأ ؟ .. وبعدطول فكر .. صلى ركعتين ثم دعا اللهم افتح لي قلبه ..

بعدصلاة العصر أخذ إبراهيم يتلفت يمنة ويسرة ولمّا وقعت عيناه عليه تبسم وحمد اللهودعا كثيرًا ..

وبعد انفضاض الجمع وخلو المسجد في يومٍ ربيعيًا هادئً داعبت فيه الوجوهنسماتٌ لطيفة كسرت من حدة حرارة الجو .. جلسا سويًا في أحد جوانب المسجد .. وبعدملاطفة بسيطة ،

أطرق أحمد .. وعمّ الصمت المكان ..

مالك؟!

لا أعرف ..

خيرًا يا أحمد .. ما الذي غيرك؟!

لا تظن أني سعيد بحالي .. أو أني أكرهالالتزام .. لا والله .. لكنها الفتن والشهوات ..

أنت كنت في حالة جيدة فلمَ تركت؟!

أخرج أحمد زفرة كأنها تخرج من تحت أثقال ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انظر خلفك .. ( 2 )

كتبها أبو البركات المصري ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 09:27 ص

( 2 )

انظر خلفك ..

نظرت خلفي هذه المرة فتذكرت موقفًا إنسانيًا مؤثرًا .. فها هو العامل البسيط يصاب بجلطةٍ أوقفت له يد وقدم !!.. وهبَّ بسطاءُ حيه لمساعدته ..
فلابد أن تُحضر له حقنة قبل مضي ست ساعاتٍ بِقُرابة الألف جنيه _ وأنّى لهم ذلك وهم رعية ذئبٍ أبله !! _ فأخذوا يجمعون من البسطاء حتى تجمّع لهم مبلغ ليس بالقليل ؛ ومع ذلك لم يكن كافيًا .. حتى قابلوا أحد المحسني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انظر خلفك .. ( 1 )

كتبها أبو البركات المصري ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 09:18 ص

انظر خلفك ..

لفت نظري كثرة استعمال هذه العبارة (انظر حولك .. ) فقلت لنفسي انظر خلفك لعلك ترى ما لم تلتفت إليه من قبل !! ..

وبالفعل نظرت فوجدت أمورًا كثيرةً باسمةً باكيةً .. عبرٌ وعظات .. رسائلٌ وأفكار ..

والآن نبدأ سويًا رحلة النظر للخلف ..
 

 

( 1 )

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي