( 1 )
جنازة

تلفتُ حولي لأجد أقل القليل من الحضور هم الذين انشغلوا بالدعاء ومعظم الواقفين على القبر يتبادلون الحديث سويًا ، وبالطبع في الأمور الدنيوية ، بل لم يتحرج البعض من تدخين السجائر ..
شغلوا أهل الميت عن الدعاء له بكثرة السلامات إثباتًا للحضور ..
وتطوع أحدهم ورفع صوته ( شكر الله سعيكم جميعًا والعزاء مقتصرًا على تشييع الجنازة ) يقصد بذلك إنهاء الوقوف على القبر ..
ولما أراد البعض القيام بشئ إسلامي قال : الفاتحة ..
فقلت في نفسي :
بذل هؤلاء من أوقاتهم وأموالهم .. فياليتهم ادخروها واكتفوا بالدعاء من أماكنهم .. لكان أنفع ..
وقلت :
أمة لا تعرف كيف تحزن .. لازال أمامها الكثير .. فاللهم يسر وأعن .
كتبها أبو البركات المصري في 08:37 مساءً ::
لا يوجد تعليق
